جعفر بن البرزنجي

150

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

وبالحاء المهملة وتشديد الموحدة ، والمحبّبة بزيادة موحدة على ما قبله ، والمحبوبة ، والمحبورة بالحاء المهملة من الحبر وهو السرور ، والمحرّمة ، والمحفوفة ، والمحفوظة ، والمختارة ، ومدخل صدق ، ومدينة الرسول ، والمرحومة ، والمرزوقة ، ومسجد الأقصى ، والمسكينة ، والمسلمة كالمؤمنة ، ومضجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والمطيبة بضم أوّله وفتح ثانيه ، والمقدسة ، والمقر بالقاف ، والمكّتان بفتح الميم وكاف مشددة فمثناة فوقية ، والمكنية ، ومهاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والموفّية بتشديد الفاء ويجوز تخفيفها ، ونبلا بفتح النون من النبل بضمها وهو الفضل والنجابة ، والنّاجية بالجيم ، والنحر بفتح النون وسكون الحاء المهملة ، ويثرب لغة في أثرب ، ويندد بالمثناة التحتية ودالين ، ويندر بإبدال الدال الأخيرة من الاسم قبله راء . قال الشريف السمهودي : ولم أر أكثر من أسماء هذه البلدة الشريفة . وذكر ابن السدّى الاستشفاء من الحمى بكتابة أسمائها وتعليقها على المحموم فإنها تنفى الذنوب فتشفى من دائها . ( أبوه ) أي أبو النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بلا واسطة ( عبد الله ) بن عبد المطّلب عن ثلاثين سنة قاله أبو أحمد الحاكم ورجحه ابن عبد البر فيما تقدم وقت تزوّجه بآمنة ، أو عن ثمان وعشرين أو عن خمس وعشرين ، قال الواقدي : وهو الأثبت . وقدّمه الزرقاني . وعن ثمان عشرة سنة وهو الذي صححه الحافظ العلائي والحافظ ابن حجر واختاره السيوطي . وقيل : بالأبواء بفتح أوّله وسكون الموحدة والمد ، قال في « القاموس » : موضع . قال في « المختار » : مكان . وقيل : جبل . وقيل : قرية جامعة بين مكة والمدينة قريبة من الجحفة « 1 » مما يلي المدينة . وقال بعضهم : قرية من أعمال الفرع بضم الفاء وسكون الراء على ثلاثين ميلا من المدينة . وقال الزرقاني :

--> ( 1 ) كانت قرية كبيرة على طريق مكة ، وهي ميقات أهل الشام ومصر إذا لم يمروا على المدينة ، وبين الجحفة والبحر الأحمر حوالي ستة أميال ، وبينها وبين غدير خم ميلان . ( مراصد الاطلاع 1 / 315 ) .